9-9-9

The Day of 9

September 9, 2009 :: 999 the devils day?

أعتقد أنه يوم مميز.. خصوصاً وأنه يحمل ثلاث تسعات
ماذا لو تحدثنا عن الساعة 9:09:09 مساء؟
أعتقد أن المولود في مثل هذا الوقت سيكون له اهتمام خاص بين ذويه ومعارفه 

أحب عادة قصة الأرقام وأوقن أنها تحمل دوماً سراً بين جنباتها

كلي يقين أن القرآن الكريم قد تعاطى مع قضية الأرقام بإعجاز متناهي ونقل لنا من خلالها أسراراً ومعجزات مازال العلم ينهل من معينها ولن يتوقف.

يوم ميلادي كان في 21/3 ليس صدفة، وليس عبثاً اقتراب المجموع النهائي لكافة الأرقام في حياتي من الرقم 5(قصة أخرى أعتقد أني سأدونها لاحقا بإسهاب)

العالم الغربي ينظر لهذا اليوم 9-9-9 على أنه يوم الشيطان، ولديه الكثير من التكهنات التي تنذر بحدث جلل لابد أن يقع في هذا اليوم، من يدري؟ ربما شيطان من بينهم متحمس للفكرة يقدم على عمل أخرق ليبرهن صدق تخرصاتهم..

الصين تعشق الرقم 8 وتتفاءل بكل مخرجاته، فكان 8-8-2008 يوماً من أروع أيام حياتهم، وجعلوه كذلك..
حين أوقدوا شعلة الأولمبياد بيجين 2008 الساعة الثامنة بتوقيت العاصمة..

العبرة إذن..

ما هي إلا أيام نتداولها.. وتحسب علينا.. نحن من يصنع منها جمالاً أو طِيرة

نحن من يصبغها نوراً أو شرراً.

عن Khaled Safi

خالد صافي مدرب في مجال الإعلام الجديد ومهتم بالتصوير والتصميم، حاصل على لقب سفير الشباب الفخري من وزير الشباب والرياضة التركية، حاز على جائزة أفضل مدونة عربية لعام 2012 من دويتشه فيله الألمانية.

شاهد أيضاً

هذه الأيام حلال وهذه حرام

لست في موضع فتوى، ولكني أؤمن أن مبادئ الإسلام لا تهمش ولا تختبئ، ولا تسفه الناس جميعًا، وأن الأصل في الأشياء الإباحة، وأن الإسلام يبيح كل طيب ولا يحرم إلا الخبيث العكر..

2 تعليقان

  1. جيفارا الفلسطينية

    السلام عليكم
    موضوع غريب لكنه جميل بصراحة..
    افدنا اكتر وحدثنا عن تجربتك مع الارقام كى نبدا بالاهتمام بالارقام فى حياتنا !!
    تحياتى
    جيفاراالفلسطينية

  2. السلام عليكم ورحمة الله ..
    بالفعل .. موضوع الأرقام موضوع جميل .. وموضوع يستحق اللاهتمام ..وأنا مقتنع جداً ببعض المصادفات التي تحدث في الأرقام .. وهي في كثير من الأحيان لا تكون مصادفات ..لأن كل شيء في هذا الكون مخلوق بقدر، وبالنسبة لي فإن تاريخ مولدي هو 28/2/1988، فماذا كان حدث لو تأخرت يوماً في تلك السنة التي كانت سنة كبيسة؟؟
     
    تحياتي الخالصة
    محمد حسام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Protected by WP Anti Spam