ماذا كتب بطل أسبانيا (أنييستا) على قميصه؟

أنييستا يخلع قميصه بعد تسجيل هدف أسبانيا
أنييستا يخلع قميصه بعد تسجيل هدف أسبانيا

يبدو أنها عادة للاعبين لإظهار عواطفهم ومشاعرهم، أو أنه تقليد للفت الأنظار وتركيز الانتباه على حدث هام في حياتهم، وآخر مثال ما فعله اللاعب الأسباني  (أندريس أنييستا) عندما سجل هدف المبارة الوحيد لتفوز أسبانيا على هولندا وتحمل الكأس لأول مرة في تاريخها وتنضم لقائمة الثمانية الكبار (البرازيل5 – إيطاليا4 – ألمانيا3 – الأرجنتين2 – أورجواي2 – فرنسا1 – إنجلترا1) وتتوج بطلاً لكأس العالم في نسخته التاسعة عشر والتي أقيمت في جنوب أفريقيا 2010 حيث جرت المباراة النهائية في ملعب سوكر سيتي..

ولكن ما تلك العبارة التي كتبها (أندريس أنييستا) على قميصه الداخلي؟

لفت انتباهي ما أقدم عليه (أنييستا) بعد تسجيل هدفه، حين خلع قميصه لتظهر عبارة مكتوبة بحروف لاتينية، عن طريق Getty Images حصلت على نسخة واضحة للصورة والمكتوب عليها، وإذ هي باللغة الأسبانية.. ثم عن طريق ترجمة جوجل ظهرت النتيجة التالية:

Dani Jarque siempre con nosotros
Dani Jarque, always with us
سيبقى (داني جارك)  معنا للأبد

داني جارك صديق أندريس أنييستا الحميم
داني جارك صديق أنييستا الحميم

من هو داني جارك؟
تقول ويكيبيديا: لاعب أسباني ولد في برشلونة وقد توفي عن عمر 26 عاماً بصدمة قلبية عندما كان في إيطاليا
وما فعله (أنييستا) في الدقيقة 116 من المباراة كان احياء لذكرى وفاة صديقه القريب لقلبه، وهو يعلم أن الملايين من البشر على كوكب الأرض تشاهده

وبالطبع حصل على بطاقة صفراء بعدها، ليصل عدد البطاقات في المباراة النهائية لـ 15 بطاقة منها واحدة حمراء، رقم قياسي ، (يعني لو الحكم شد حيله شوية) وأعطى 7 بطاقات أخرى لأصبح المعدل: بطاقة لكل لاعب.

ما رأيك في طريقة (أندريس أنييستا) في إحياء ذكرى صديقه؟

عن Khaled Safi

خالد صافي مدرب في مجال الإعلام الجديد ومهتم بالتصوير والتصميم، حاصل على لقب سفير الشباب الفخري من وزير الشباب والرياضة التركية، حاز على جائزة أفضل مدونة عربية لعام 2012 من دويتشه فيله الألمانية.

شاهد أيضاً

لماذا تصر الصحيفة الفرنسية على نشر الصور المسيئة؟

ليس غريبًا أن تسمع بين الفينة والأخرى أن صحيفة مغمورة هنا أو مؤسسة مطمورة هناك تعلن عن نيتها لنشر رسوم مسيئة أو عن دعمها لـ..

2 تعليقان

  1. هلا والله جبتها .. انا  ترجمتها وما طلعت بالنتيجة المرضية .. لم اتعمق لاعرف من داني جارك … 🙂 ..
    ياعم .. اوووستاز .. يا ابو فارس
    أحمد

    خالد: تسلم أبو حميد على تعقيبك الطيب واهتمامك
    أنا ترجمتها لعيونك وعيون كل المهتمين
    دمت بود

  2. * همس
    لا ادري لماذا القارئ العربي لا ينتبه الى هدف اي موضوع او تدوينه سريعه ؟
    ,واراه واضحا هذا الهدف في السؤال :
    ما رأيك في طريقة (أندريس أنييستا) في إحياء ذكرى صديقه؟
    سمعت قصص كثيرة عن قوة الصدافات بين بني البشر … و حاليا يشتكي الكثيرون من قلة الوفاء ..
    رأيي :
    انها وفاء بقوة هذه الصداقة … ليبرهن حبه و اشتياقه لروح صديقه ..وربما لا استغرب من طريقه كهذه لأني رأيت صداقات وقوة فيها هي أكبر …
    منها المضحك الذي لا يستوعب المكان ذكره ( الصديقة التي جعلت زوجها يتزوج بصديقتها الصدوق.. كي تظل بالقرب منها للأبد )….. ومنها المأثر جدا ( الصديقة التي تخلت بكل متع الحياة كي تظل بالقرب من صديقتها المصابة بالسرطان … وتعتني بها ).
    ومنها ما اعمق واجمل ( الصديق الذي ظل يزور قبره صديقه لأكثر من عشر سنوات بلا كلل ولا ملل ).
    ومنها ماهو راقي ( الصديق الذي تبرع لصديقه باحد كليتيه رغم ان كليته الاخرى تعاني من تلف بسيط ).
    ومنها ما هو اصدق و اروع ( صديقة كانت ترسل الأموال لتدفع رسوم صديقتها الفقيرة والتي تملك عزة نفس كبيره .. حتى تخرجت و لم تخبرها حتى الآن ان الشخص الذي كان يرسل لها هو ( هي ) …)
    وصداقة الروح بالروح … وصداقة الجسد بالروح … وصداقة جسد بلا اي روح …
    واجملها وارقاها ان تكون اختك او اخوك هو صديقك ونصفك الثاني .!
    كل ماسبق رأيته بعيني وبعضه سمعته من اصحابهم … و ان كان لي تجربه شخصية … فارى ان الله رزقني باجمل كل هؤلاء .. صداقة الأخوة … وصداقة الصديقة…
    حتى انني اشعر ان لدي فائض غير عادي من الوفاء يكفي لخمسين سنه ضوئية لن تأتي …!
    واليكم وصفة سريعه للحفاظ على قوة الصداقة الصدوقة ::
    الأهم من هذا كله .. ان يحاول الطرفين جيدا ان يحافظا على صداقتهما جيدا … و يتقبلون الاعذار مهما كانت ..
    ان يذكره بالخير دوما… لا ينساه في خير ولا يبتعد عنه في ضيقه..
    ان يبادر دوما ولا ينتظر … ان يتخلى عن كل الحواجز الاجتماعية والدينية والثقافية التي من الممكن ان تأثر على قوة صداقتهما الانسانية .
    ان يشاركا بعضهما كل شيء في اي شيء ..ان يتقبل الغضب وردود الفعل الانفعالية ..ان يغفر ويسامح … يصفح و يلملم الجراح… ويهدي … ولا ينتظر مقابلا … بل ينتظر ابتسامه رفيقه من بعيد ..
    حول السحاب ترمي برقتها … فيدعو له …!

    ع فكرة .. مش عارفة ليش تذكرت تيمووون وبومبااااا … (( صدوقي الصدوق ^,^))

    خالد: سلمت بياض على هذه القراءة الموازية للموضوع
    والإطلاع بعيد المدى والإحساس الراقي بما بين السطور
    هو فعلاً.. نحن بحاجة لمثل هذه المعاني أن تترجم في واقعنا بشكل أو بآخر
    دمت بود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Protected by WP Anti Spam