يا أنا يا أفيخاي!

unfollowAvichai
انطلقت اليوم حملة على فيسبوك بعنوان: #يا_أنا_يا_أفيخاي تدعو لإزالة الإعجاب بصفحته التي وصل عدد المعجبين بها لأكثر من نصف مليون معجب، حيث حذر ناشطون وأصحاب حسابات فاعلة من الإعجاب بصفحة أفيخاي وإلا ستتم إزالتهم من قائمة الأصدقاء..

كنت أحد الذين انضموا للحملة ونشرت:

“كل أعذارك لعمل إعجاب بصفحة أفيخاي غير مقبولة عندي، كلها يومين وتلاقيه مشرف صفحتك بدون ما تشوفني، مش بأهدد بس بجد انقهرت لما خليتوه بتفاخر إنه عنده نص مليون معجب عربي معظمهم من #غزة”

وانطلقت حملة أخرى موازية على تويتر بعنوان: #حملة_الغاء_متابعة_افيخاي_ادرعي تدعو لنفس التوجه ويبدو أن التفاعل على تويتر كان أفضل بكثير من فيسبوك، حيث كان عدد متابعي أفيخاي على تويتر عند بداية الحملة 126 ألف، وصل الآن لحظة كتابة هذا الموضوع 111 ألف، أي نقص عدد متابعيه 15 ألف خلال أقل من ساعة من بدء الحملة.

كما أظهرت الإحصاءات أن 39% من متابعي أفيخاي من السعودية تليها الكويت بنسبة 22% ثم مصر 8% ومن المتوقع مع استمرار الحملة أن يتضاءل عدد متابعي أفيخاي إلى أقل من النصف خاصة وأن هناك أصوات أخرى تنادي بعمل حظر وتبليغ إساءة عن حسابه باعتبار أنه مزعج!

ومع تناقص عدد المتابعين بشكل كبير ذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك حيث طالب بإعادة حسابه إلى بيضة، على اعتبار أنه حساب جديد على تويتر لم يفقس بعد!

من ناحية أخرى اخترقت اليوم مجموعة من القراصنة حساب أفيخاي على فيسبوك ونشروا صورًا شخصية خاصة له من حفل زفافه على صفحته الشخصية تبادلها رواد فيسبوك بينهم بكثير من التندر!

تجتاح هذه الحملات مواقع التواصل الاجتماعي على اعتبار أنها جزء من المقاومة الفلسطينية والجهاد الإلكتروني نصرة لشعب غزة المحاصر في العدوان الإسرائيلي الهمجي وحملات التضليل الإعلامي التي تمارسها وسائل الإعلام الإسرائيلية بدعم غربي ومساندة عربية للأسف..

فهل ينجح الشباب على مواقع التواصل في نشر الحقيقة ومواجهة آلة الكذب الممنهجة؟

عن Khaled Safi

خالد صافي مدرب في مجال الإعلام الجديد ومهتم بالتصوير والتصميم، حاصل على لقب سفير الشباب الفخري من وزير الشباب والرياضة التركية، حاز على جائزة أفضل مدونة عربية لعام 2012 من دويتشه فيله الألمانية.

شاهد أيضاً

مخمخة صناعة الأخبار: اكتشاف سبع كواكب جديدة

الناس عادة تخاف مما تجهل ومستعدة تقدم فروض الطاعة والولاء لمن عنده العلم ألم يعبدوا عجل السامري الذي أخبرهم أن هذا إلهكم وإله موسى؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Protected by WP Anti Spam